العودة   :: Flying Way :: > ._][_ المنتدى العام General Forum _][_. > _][ الملتقى الإســلامـي ][_
تحديث الصفحة ضياء الشمس ونور القمر وعظمة صنع الخالق
الملاحظات

_][ الملتقى الإســلامـي ][_   كل ما يتعلق بأمور الدين الحنيف ... خاص بأهل السنة والجماعة فقط
رمضان كريم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
قديم 27-12-2011, 09:16 PM   رقم المشاركة : [ 1 ]   
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 9 مرة في 7 مشاركة
{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير{ملكة بديني} يستحق الثقة والتقدير
معدل تقييم المستوى: 6378
Thumbs up ضياء الشمس ونور القمر وعظمة صنع الخالق

لم يكتشف العلم الفرق بين الضياء والنور إلا حديثاً، ولكن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة الكونية بمنتهى الوضوح...





.
يقول سبحانه وتعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5].


وهنا نجد تشبيهاً علميّاً دقيقاً، فالشمس هي سراج، ولكن ماذا يعمل السراج العادي وما علاقته بالشمس؟ إن السراج يحرق الزيت ويصدر الضوء والحرارة، الشمس تقوم بالعمل ذاته فهي تحرق الهيدروجين وتدمجُه (بشكل نووي) لتصدر الضوء والحرارة أيضاً.
أما القمر فلا يقوم بأي عمل من هذا النوع بل هو كالمرآة التي تعكس الأشعة الشمسية الساقطة عليه فيردَّ جزءاً منها إلى الأرض بمراحل متعاقبة على مدار الشهر. فحجم الأشعة المنعكسة من القمر للأرض ليس ثابتاً، بل يتغير مع أيام الشهر بنظام دقيق ومحسوب.
ولولا هذا التقدير المحكم لمنازل القمر لم يستطع الإنسان معرفة الحساب والتاريخ والأوقات، وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده.


وتأمل معي هذه الآية التي تؤكد أن الشمس سراج وأن القمر هو جسم منير أي يستمد النور من غيره: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً) [الفرقان: 61]. وقال أيضاً: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً) [نوح: 16].






عندما نتأمل صورة القمر نجده عبارة عن جسم بارد لا يصدر الضوء بل يعكسه على شكل نور، وهذه الحقيقة لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، ولم يكن أحد يعلم أن القمر يعكس ضوء الشمس، بل كان الناس يظنونه جسماً متوهجاً، ولكن القرآن صحح المفاهيم وأسماه "نور" وهذه التسمية دقيقة علمياً.







أما الشمس فهي جسم ملتهب يصدر الضوء فهي (ضياء)!! وحتى عهد قريب لم يكن العلماء يميزون بين الشمس والقمر حتى جاء العصر الحديث حيث أثبت العلم أن القمر كوكب بارد مهمته أن يعكس ضوء الشمس، وأثبت العلم أن الشمس هي مصدر الضياء، وأنها فرن نووي ملتهب تحرق الوقود وتبث الضوء والحرارة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: من كان يعلم زمن نزول القرآن بأن الشمس هي سراج يحتوي على وقود يحترق باستمرار؟ حتى إن العلماء اليوم يشبهون الشمس بفرن نووي ضخم وقوده هو ذرات الهيدروجين، أما التعبير القرآني (سِرَاجاً) فهو دقيق جداً من الناحية العلمية.
أليس في تعابير القرآن العلمية الدقيقة دليل على أن القرآن صادر من رب السماوات السبع عز وجل؟


وقمراً منيراً

يقول رائد الفضاء "يوجين" الذي صعد إلى القمر قبل 30 عاماً ومشى على سطحه عام 1972: إن سطح القمر وجوّه مغطى بشكل كبير بغبار يشبه الدخان، وهو يؤذي بدلة رائد الفضاء ورئتيه، وهو أشبه ما يكون بحبيبات الزجاج!

وعندما عاد إلى الأرض اكتشف أن لديه حمى غبار القمر، هذا الغبار لا يشبه الغبار الذي نعرفه أبداً ولكنه يشبه الدخان تماماً! هذا الغبار جاء إلى القمر منذ بلايين السنين، وبما أن القمر ليس له غلاف جوي، فلذلك تضربه النيازك والأحجار الفضائية، ولذلك تجد صخور القمر أشبه ببلورات الزجاج المنيرة. ويقول العلماء أن غبار القمر له خصائص حديدية ويمكن التقاطه بواسطة المغنطيس، وهذه الخصائص تعطي لتربة وصخور وغبار القمر ميزات خاصة تجعلها فريدة من نوعها.


حقائق علمية حول القمر

القمر ليس له جو ولذلك ليس هناك رياح، وبالتالي فإن درجة الحرارة تكون في النهار أ] في الجانب المضيء 100 درجة، وفي الليل أي في الجانب المظلم -173 درجة تحت الصفر. لأننا في الحقيقة لا نرى إلا وجهاً واحداً للقمر لأن دورانه متوافق مع دوران الأرض والشمس بشكل عجيب ودقيق.






تظهر الصور الملتقطة للقمر بأن على سطحه ملايين التشوهات والتي نتجت عن نيازك اصطدمت بالقمر وشوهت سطحه فهو مليء بالضربات، كذلك فإن الإنسان الذي يزن على الأرض 60 كيلو غراماً فإن وزنه على القمر سيكون وزن طفل صغير لا يتجاوز 10 كيلو غراماً!
عمر القمر يبلغ أربعة آلاف وست مئة مليون عام، وهو نفس عمر الأرض، وهذا ما يجعل لدى العلماء اعتقاد بأن القمر انفصل عن الأرض. ومعدل بعد القمر عن الأرض 384 ألف كيلو متر. ويدور القمر حول الأرض بسرعة 3800 كيلو متر في الساعة.


استثمار إنارة القمر


إن المسافة التي تفصلنا عن القمر هي المسافة المناسبة لكي يصبح القمر كوكباً منيراً كما نراه، وحجم القمر أيضاً هو الأنسب لهذه المهمة. فلو كان القمر أصغر مما هو عليه الآن لم يصل إلينا من نوره إلا القليل واختفت صفة الإنارة عنه، ولو كان أكبر قليلاً مما هو عليه الآن لكانت كمية الضوء التي تصل إلينا منه كبيرة جداً تعكر صفو الليل الذي جعله الله لنسكن فيه.
ولو أن المسافة التي تفصلنا عن القمر كانت أكبر مما هو عليه اليوم لاختفى القمر وظهر بالنسبة لنا كنجم صغير في السماء، ولو كان القمر أقرب إلينا مما هو عليه، لكان الضوء المنعكس عنه شديداً ومزعجاً، فسبحان الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً.

ويقول Criswell الفيزيائي الذي أنفق وقتاً طويلاً في تأمل القمر: إن أغرب ما في القمر ذلك الإشعاع القوي الذي تتلقاه الأرض باستمرار، ولذلك من المحتمل أن يشكل القمر مصدراً للطاقة في القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال تجميع ضوء القمر عبر رادارات خاصة وتحويله إلى كهرباء.

ويقترح هذا العالم أن يتم تصنيع خلايا كهربائية قمرية توضع على سطح القمر باستعمال تربة القمر التي تملك خصائص الإنارة المطلوبة، ومن ثم تحويلها إلى أشعة خاصة تبث إلى الأرض ثم يتم تحويلها إلى كهرباء.

ويقول العلماء إنه في عام 2050 سيكون عدد سكان الأرض بحدود عشرة آلاف مليون نسمة، وهؤلاء يحتاجون لكميات هائلة من الطاقة الكهربائية وبالتالي لابد من البحث عن مصادر جديدة للطاقة، وقد يكون القمر أحد المصادر المهمة.






يظهر القمر وكأنه كوكب متوهج بسبب الغبار الذي يغطي سطحه ويعمل كعاكس ممتاز للضوء، تماماً مثل المرآة، ولذلك فإن وصف القمر بأنه "منير" هو وصف دقيق جداً من الناحية العلمية. وهذا ما عبر عنه القرآن في الآية الكريمة: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا) [الفرقان: 61].

والآن استمعوا معي إلى هذا البيان الإلهي الرائع عندما وصف القمر بأنه "منير" يقول تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا) [الفرقان: 61]. وتأملوا معي كلمة (مُنِيرًا) والتي تعطي القمر صفة الإنارة، فقد صمّم الله القمر وأبدعه بحيث يحقق هذه الصفة، وحدثنا عنها في كتابه قبل أن يفكر العلماء باستثمار إنارة القمر بأربعة عشر قرناً، فسبحان الله العظيم!


لتحميل حلقة فيديو حول هذا الموضوع (10 ميغا) اضغط هنا.


بقلم عبد الدائم الكحيل

التوقيع {ملكة بديني}


قديم 28-12-2011, 01:18 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]   
reda1920
مساعد طيار
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
 
 
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
reda1920 غير متواجد حالياً  
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى reda1920
افتراضي

جزاك الله كل خير ............ بجد موضوع شيق جدااااا وفيه معلومات مفيده وجديده

وسبحان الله العظيم الذي خلق كل شيء بقدر

تقبل مروري اخي الكريم
  إقتباس
قديم 21-02-2012, 04:17 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]   
Moon Flower
][ زهرة القمر ][
][VIP ][
][ VIP][
الصورة الرمزية Moon Flower
افتراضي


الله يعطيك العافية أختي ملكة بديني طرح مفيد وجميل اعجبني

الشمس والقمر ظواهر تدل على عظمة الله عز وجل وابداعه في الكون
  إقتباس
قديم 29-02-2012, 02:49 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]   
{ملكة بديني}
{{ رضـــاك ربي مــرادي}}
مشرفة التموين الجوي
الصورة الرمزية {ملكة بديني}
افتراضي

شاكرة ومقدرة تواجدكم

  إقتباس
قديم 30-06-2012, 10:02 PM   رقم المشاركة : [ 6 ]   
خالد ملك المطار
عضو خط الطيران
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
خالد ملك المطار غير متواجد حالياً  
افتراضي

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  إقتباس
قديم 03-07-2012, 02:17 PM   رقم المشاركة : [ 7 ]   
طيارة المستقبل ايمان
التمرد الفكري المتزن
الصورة الرمزية طيارة المستقبل ايمان
افتراضي

سبحان الله العظيم الذي خلق كل شيئ بإحكام
هذا دليل آخر يدحض مزاعم المشككين بوجود الله تعالى
أما وصف القمر بالنور، والشمس بالضياء فهي إعجاز آخر ورد في القرآن الكريم قبل 14 قرنا في وقت لم يكن هناك علماء يكتشفون صدق ما نزل على سيدنا محمد
لكن ،
عندي تعقيب بسيط على ما ورد في الموضوع :


اقتباس: كذلك فإن الإنسان الذي يزن على الأرض 60 كيلو غراماً فإن وزنه على القمر سيكون وزن طفل صغير لا يتجاوز 10 كيلو غراماً!

فهمت أن القصد هو أن الانسان يصبح أخف يعني يتحرر من وزنه علما أن الوزن هو القوة التي تطبقها الأرض على الانسان ووحدة الوزن هي النيوتن التي يرمز لها بالحرف N
لكن الغريب أنه ورد في الاقتباس نسب لوحدة الكيلوغرام بالوزن " يزن على الأرض 60 كيلو غراماً " !!
الكيلوغرام هو وحدة قياس الكتلة وليس الوزن
والكتلة لا تنخفض ولا تزيد اذا ذهبنا للقمر
الذي يتغير هو شدة الثقالة بسبب تغير الوزن بعد الابتعاد عن سطح الأرض وبالتالي فالانسان يتحرر من وزنه وليس الكتلة التي تنخفض ..
-------------
أختي ملكة بديني شكرا لك على الموضوع الجميل الذي جعلنا نكتشف حكمة أخرى في تدبير الله تعالى للكون
تقبلي تحياتي

التوقيع طيارة المستقبل ايمان
  إقتباس
قديم 04-07-2012, 04:50 AM   رقم المشاركة : [ 8 ]   
abdulrehman20
مخالف قوانين المنتدى
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
abdulrehman20 غير متواجد حالياً  
افتراضي

GREAT INFO THANKSSSSSSSSSSSSSSSSSSS
  إقتباس
إضافة رد

«     تحذير للجميع   |    حديث: (استفت قلبك ولو أفتاك الناس)    »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظهور القمر العملاق في سماء الأردن خالد1 القسم العام 5 28-03-2011 06:51 PM

الساعة الآن 01:00 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2019