العودة   :: Flying Way :: > ._][_ أخبار الطيران المحلية والعالمية local & global airline aviation news _][_. > المقالات الصحفية Rumours &News
تحديث الصفحة [مقال] حمائية شركات الطيران الغربية.. تبرير الفشل
الملاحظات

المقالات الصحفية Rumours &News   تنبيه: تأمل إدارة المنتدى متابعة الأخبار المتميزة فقط
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة, وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي حصلنا منها على تلك الإخبار هي الجهة الوحيدة المسئولة عن محتويات هذه المقالات

أدوات الموضوع
الصورة الرمزية عاشق A380
عاشق A380 عاشق A380 غير متواجد حالياً
.. المراقب العام ..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
قديم 08-04-2018, 08:22 PM   رقم المشاركة : [ 1 ]   
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
 
تم شكره 6,224 مرة في 3,123 مشاركة
عاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقديرعاشق A380 يستحق الثقة والتقدير
معدل تقييم المستوى: 10
Searchgogle حمائية شركات الطيران الغربية.. تبرير الفشل

شكل مصطلح المنافسة العادلة في ضوء الأجواء المفتوحة خلال السنوات الأخيرة رمانة «الخلاف» بين بعض الناقلات الأوروبية والأميركية من جهة والناقلات الوطنية من جهة أخرى وأصبحت «حرية الأجواء» التي اعتمدت عليها صناعة السفر والطيران العالمي على مدى السنوات الماضي محل نقاش وسط ميل بعض شركات الطيران العالمية إلى «الحمائية» بعد أن تمكنت الناقلات الوطنية وبالتحديد طيران الإمارات من الاستحواذ على حصة متنامية من سوق السفر العالمي.

وبدأت بعض شركات الطيران العالمية مثل «دلتا» و«يونايتد إيرلاينز»، و«أميركان إيرلاينز» و«لوفتهانزا» و«إيرفرانس»، و«KLM» بإطلاق الدعوات بين فترة وأخرى بضرورة إعادة النظر باستراتيجية «الأجواء المفتوحة»، التي تبنتها منذ عقود وحققت من ورائها مكاسب كبيرة لتغطية الخسائر التي تحققها أو لتبرير فشلها في تحقيق الأرباح المطلوبة من قبل المساهمين وهو الأمر الذي يعني بحسب خبراء زيادة العوائق أمام دخول الأسواق ويهدد سياسة التسعير العادل للمستهلك ومستوى الخدمات كما أنها تعتبر تكريساً لسياسة الحمائية، التي أثبتت فشلها ليس فقط في قطاع الطيران بل في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وعلى الصعيد الإماراتي فقد شكلت استراتيجية الأجواء المفتوحة التي تبنتها دولة الإمارات منذ ثلاثينيات القرن الماضي «حجر الزاوية» في قطاع الطيران المدني رغم قوة المنافسة الإقليمية والعالمية التي واجهتها الناقلات الوطنية في بداياتها الأولى إلا أنها أصرت على الالتزام بهذه الاستراتيجية وبدأت في قطاف ثمرها خلال السنوات الأخيرة وسط بروز الناقلات الإماراتية كونها قوة لا يستهان بها على الصعيد العالمي، الأمر الذي دفع البعض إلى إطلاق الدعوات بضرورة إعادة النظر في سياسة الأجواء المفتوحة.

وتعتبر دولة الامارات أحد أكبر داعمي رؤية منظمة الطيران المدني الدولي، والتي تتطلع إلى قطاع النقل الجوي، وكانت من أكبر المساهمين في مجال النقل الجوي على المستوى الدولي ولعبت دوراً فاعلاً في توحيد الموقف العربي في تحرير الأجواء.

عوامل

ويرى مراقبون ومختصون في قطاع السفر والطيران أن هناك مجموعة من العوامل التي تدفع بعض الناقلات الأميركية والأوروبية إلى المطالبة بإعادة النظر في سياسة حرية الأجواء من خلال فرض قيود على الناقلات الوطنية بدعوى عدم الالتزام بشروط المنافسة العادلة لا سيما «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» منها قوة المنافسة التي تتمتع بها الناقلات الوطنية بدعم من الموقع الجغرافي الذي يمثل حلقة وصل بين الغرب والشرق إضافة إلى أن السياسة الحكومية لدولة الإمارات والتي تتبنى سياسات ضريبة مخففة، وهو عكس ما عليه الحال بالنسبة للناقلات الأميركية والأوروبية، الأمر الذي يجعل من الكلفة التشغيلية على الناقلات الإماراتية أقل منه على الناقلات الأخرى.

انتعاش

قال الدكتور خالد المزروعي الخبير في قطاع الطيران إن سياسة تحرير الأجواء التي اعتمدتها دولة الإمارات أسهمت في التأسيس للمنافسة العادلة بين شركات الطيران، وبالتالي توفير خدمات حديثة للمسافرين، الأمر الذي قاد إلى ازدهار صناعة النقل الجوي، وتوفير وظائف جديدة وانتعاش اقتصادي أسهم قطاع الطيران والسياحة في جزء كبير منه.

وأضاف المزروعي أن دولة الإمارات بعد أن نجحت في الالتزام بمعايير سياسة الأجواء المفتوحة وتأسيس شركات طيران قوية أصبح هناك العديد من الدول التي تسعى إلى حماية شركاتها الوطنية من المنافسة، من خلال عدم منح بعض حريات النقل الجوي، وتحديد عدد الرحلات، وأوقات الهبوط في مطاراتها، وأنواع الطائرات.

مشيراً إلى تراجع بعض الدول عن شعاراتها المتعلقة بتطبيق معايير الأجواء المفتوحة، والاقتصاد الحر، والتجارة العالمية الحرة، خوفا من استحواذ الناقلات الإماراتية الوطنية على حصة متزايدة من أسواقها المحلية وحماية لناقلاتها الوطنية.

وأوضح أن الهجوم على الناقلات الوطنية جاء من مدخل عدم التزام الناقلات الوطنية بشروط المنافسة العادلة واتهامها بتلقي دعم حكومي مباشر أو غير مباشر وأنها تحظى بمعاملة تفضيلية وهو الأمر الذي يتناقض مع الواقع، الذي يؤكد أن الناقلات الوطنية ملتزمة بشكل دقيق بالمعايير العالمية للمنافسة العادلة بشهادة العديد من المؤسسات الدولية المتخصصة.

مشيراً إلى أن زيادة الهجوم على الناقلات الوطنية خلال الشهور الأخيرة سواء في الأسواق الأميركية أو الأوروبية جاء بعد الرفض المتكرر للناقلات الوطنية الدخول في التحالفات العالمية لشركات الطيران إضافة إلى تفضيل متعاملين مع شركات في هذه الأسواق شركات الطيران الإماراتية خاصة طيران الإمارات والاتحاد للطيران نظراً لجودة الخدمات، والخيارات التي تقدمها في الوجهات التي تطير إليها عبر طائراتها الحديثة، ما تسبب في استحواذها على حصص من أسواق هذه الناقلات.

وقال: إن شركات مثل «دلتا» و«يونايتد إيرلاينز»، و«أميركان إيرلاينز» في الولايات المتحدة و«لوفتهانزا» و«إيرفرانس»، والخطوط الجوية الهولندية «KLM» في أوروبا تدعي حماية دولة الإمارات لناقلاتها ومنحها خصومات وأولويات في الخدمات، في حين أن جميع المطارات الإماراتية تقدم المعيار والجودة نفسيهما من الخدمات الأرضية لشركات الطيران العالمية، من دون أي تفضيل، أو اختلاف في الخدمات والرسوم، مقارنه مع الناقلات الوطنية.

وأكد التزام الإمارات بسياسة الأجواء المفتوحة التي نفذتها الدولة منذ تأسيسها وأسهمت في نمو أعداد المسافرين إلى الدولة بأكثر من 10 أضعاف عدد سكان الإمارات ودعا المزروعي دول المنطقة إلى تطبيق هذه السياسة، التي تعد أحد العوامل الهامة في تحفيز وتعزيز نمو قطاع الطيران المدني، مشيراً إلى أن أي خدمة طيران جديدة تؤدي إلى تعزيز فرص العمل في قطاعات التجارة والسياحة والخدمات والطيران، وتخلق وظائف إضافية وفرصاً جديدة للصادرات.

إيجابيات

قال عادل علي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران إن سياسة الأجواء المفتوحة التي اعتمدتها دولة الإمارات أفرزت إيجابيات عدة تمتع بها ملايين المسافرين مثل جودة الخدمات والأسعار التنافسية وتعزيز الاقتصاد الكلي للدولة مشيراً إلى أن تبنى هذه السياسة كان العنصر الأهم في تميز وتفوق قطاع الطيران الإماراتي عن غيره في العديد من الدول.

وأضاف: إن الدول تنتهج سياسات مختلفة في ما يخص قطاع النقل الجوي، وفقاً لمصالحها وأهدافها الاستراتيجية، مضيفاً أن دولة ما قد تفتح أجواءها لكل من يرغب من الشركات الأجنبية، إيماناً منها بحرية المنافسة، ومقدرة ناقلاتها الجوية، وهو جزء من سياسة عليا تقضي بالانفتاح الاقتصادي على الكل، وتشجيع السياحة لبلدها، بينما تنتهج دولة أخرى سياسة حمائية لكل أنشطتها الاقتصادية، بما فيها النقل الجوي، ولذلك، فإنها تحدد لكل دولة توقع معها اتفاقية خدمات نقل جوي ثنائية، عدد الرحلات الذي تسمح به لشركات تلك الدولة لتشغيلها بين البلدين.

وقال إنه خلال العقدين الماضيين، أتاحت الاتفاقات التي انتشرت في أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا، توسيع سوق الطيران العالمية بشكل كبير وزيادة فرص العمل المحلية مشيراً إلى أن عدم وجود سياسات موحدة للأجواء المفتوحة، يبقى تحدياً كبيراً تواجهه شركات الطيران في المنطقة كافة.

اتفاقيات

أكد جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي، أن تربع مطار دبي الدولي على قمة قائمة أكبر مطارات العالم في إجمالي أعداد المسافرين هي مسألة وقت، وهو الأمر الذي يرجع بالدرجة الأولى إلى تبني سياسة تحرير الأجواء التي نتج عنها نمو كبير في الحركة الجوية وفي أعداد المسافرين الذي وصل مع نهاية العام الماضي إلى 88.24 مليون مسافر في حين وصل العدد الإجمالي لحركات الطيران خلال 2017 إلى 409.5 آلاف حركة إضافة إلى استقطاب المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلات من مطار دبي.

وقال الحاي إن الإمارات تعد اليوم من أكثر دول العالم توقيعاً لاتفاقيات النقل الجوي إن لم تكن هي الأكبر في العالم في هذا المجال، وهذا يعكس رؤية وحرص القيادة الرشيدة على أن يكون الطيران محوراً بارزاً من محاور استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تعمل عليها الدولة.

مشيراً إلى أن الإنجازات التي تحققت في هذا المجال تؤكد أن دولة الإمارات تمثل اليوم لاعباً بارزاً في سوق النقل الجوي سواء في توسع ونمو الناقلات الوطنية التي وفرت لها اتفاقيات الأجواء المفتوحة أرضية ملائمة للتواجد في كبرى أسواق العالم، بفضل حقوق الطــــيران التي أتاحت لها فرص النمو.

وتوقع الحاي أن يصل عدد المسافرين مع نهاية العام الجاري إلى 90.3 مليون مسافر في ظل النمو المستمر لطيران الإمارات وفلاي دبي إضافة إلى مواصلة استقطاب شركات طيران جديدة.

استثمارات

قال عبد الوهاب تفاحة الأمين العام لمنظمة الاتحاد العربي للنقل الجوي: إن أهم السياسات، التي أسهمت في تعزيز مساهمة قطاع السياحة والطيران في اقتصاد دبي، اتباعها سياسة الأجواء المفتوحة، كما أن دبي نجحت في توفير البيئة التشريعية، التي تسهل استقطاب الاستثمارات إلى القطاع، إضافة إلى تأمين بيئة ضريبية مناسبة وإيجاد البنية التحتية والفوقية، التي أسهمت في استقطاب السياح من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن دولة الإمارات تستحوذ على الحصة الكبرى في سوق النقل الجوي في المنطقة العربية بفضل السياسات التي تتبعها.

وأوضح أن المجالات الجوية المغلقة والتأشيرات التي تفرضها بعض الدول العربية، هما أبرز القيود التي تواجهها السياحة في الدول العربية، مشيراً إلى أن بعض الحكومات تعتقد أنها تحمي وظائفها واقتصادها من قرارات غلق مجالاتها الجوية أمام شركات الطيران، لكنها في المقابل تمنع خلق وظائف جديدة تدعم اقتصادها.

175

بلغ عدد اتفاقيات النقل الجوي التي وقعتها دولة الإمارات مع دول أخرى نحو 175 اتــــفاقية، منها 130 اتفاقية أجواء مفتوحة، وتواصل الإمارات تعزيز حضورها الدولي في مجال النقل الجوي عبر توقيع المزيد من الاتفاقيات في هذا المجال بحسب الهيئة العامة للطيران المدني.

وتسعى دولة الإمارات باستمرار إلى توسيع حضورها في السوق العالمية من خلال التوقيع على مزيد من الاتفاقيات التي تسهم في التسهيل على الناقلات الوطنية ومساعدتها على مواصلة خطتها التوسعية من خلال الوصول إلى أسواق جديدة باستمرار، حيث لا تزال بعض الدول تفرض قيوداً على عدد الرحلات المسموح بها لركاب ناقلات معينة للدولة لحماية ناقلاتها الوطنية.

جذبت ســـياسة الأجـــواء المفتوحة، التي تنتهجها دولة الإمارات أكثر من 100 شركة طيران تعمل اليـــوم عــبر مطار دبي الدولي، وتربط الإمـــارة مع 260 مدينة عبر قارات العالم الست، الأمر الذي تعيّن على الناقلات الوطنية أن تتنافس في سوق مفتوحة مع كل هذه الناقلات الجـــوية، من دون حماية، ومن دون أي دعم وفق مبادئ المنافـــسة وحرية السوق التي انتهجتها دبـــي منذ كانت محطة تجارية صغيرة وحتى يومنا هذا.

وتواصل الإمارات تعزيز حضورها الدولي في مجال النقل الجوي عبر توقيع المزيد من اتفاقيات الأجواء المفتوحة، الأمر الذي يؤثر إيجابياً على السياحة والاستثمار وتقوية الروابط التجارية بين الإمارات ودول العالم.

أكد مارتي بينتروت، نائب الرئيس لمبيعات الطائرات التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وروسيا في شركة بوينغ في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن الشركة تعمل وستواصل العمل على دعم سياسات أجواء مفتوحة وعادلة تساعد على نمو صناعة الطيران وتوسيع التجارة والمساهمة في النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن التاريخ يظهر أن اتفاقيات الأجواء المفتوحة بين المدن الأميركية ووجهات دولية تسهم في توسيع فرص السوق بشكل كبير لجميع شركات النقل، وتزيد الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.

«فشل» في إثبات الدعم على طيران الإمارات والاتحاد للطيران

فشلت اتهامات المنافسة غير العادلة، التي أطلقتها شركات مثل «دلتا» و«يونايتد أيرلاينز»، و«أميركان إيرلاينز» و«لوفتهانزا» و«إيرفرانس»، و«KLM» بحق طيران الإمارات والاتحاد في تقديم ما يثبت صحتها بحسب تقرير نشرته مجلة «الإيكونومست» البريطانية.

وأشار التقرير إلى أن طيران الإمارات على الرغم من أنها مملوكة للحكومة، إلا أنها تشتري الوقود بالأسعار نفسها التي تدفعها شركات الطيران الأخرى، في حين أضاف تقرير صادر عن «جي بي مورغان» أنه لا يمكن العثور على أي شيء في حسابات طيران الإمارات يدل على أن أعمالها مدعومة بشكل مباشر، أو غير مباشر، أو أنها تحظى بأي معاملة تفضيلية غير مستحقة، في حين قال تقرير صادر عن بنك «يو بي اس» إن الميزة التنافسية الرئيسة لدى طيران الإمارات في كونها شابة (الأسطول والشركة)، وكذلك في موقع وكفاءة مركز دبي، والإدارة القوية.

وفي ما يتعلق بشبهة دفع رسوم مخفضة للهبوط في مطار دبي قال تقرير صادر عن دويتشه بنك: «على الرغم من أن رسوم الهبوط منخفضة في دبي مقارنة بالمراكز الأخرى، فإن شركات الطيران الكبرى في أوروبا تتمتع أيضاً بميزة مهمة بعد أن ورثت قرابة نصف المواقع القيمة في مطاراتها، بينما تكمن ميزة التكلفة الرئيسية لدى طيران الإمارات في الإنتاجية الأعلى لموظفيها» .

28 شركة أميركية تدعم اتفاقيات الأجواء المفتوحة مع الإمارات

دعت العديد من شركات الطيران والشحن والفندقة الأميركية إلى المحافظة على اتفاقيات الأجواء المفتوحة الموقـــعة بيــن دولة الإمارات من جـــهة والولايات الأميركية من جهة أخرى لما لهذه الاتفاقية من فوائد اقتصادية تنعــكس آثارها الإيجابية عـــلى مختلف الأطراف.

وأعلنت شركات مثل «فيديكس للخدمات البريدية» وشركة طيران «جيت بلو»، وسلسلة الفنادق العالمية «ويندهام»، دعوة بعض خطوط الطيران مثل «دلتا» و«يونايتد» و«أميركان إيرلاينز» إلى إعادة النظر في اتفاقية الأجواء المفتوحة الموقعة مع طيران الإمارات بدعوى عدم التزام الناقلات الإماراتية بحرية المنافسة العادلة.

ووجهت نحو 28 شركة أميركية خطاباً إلى أعضاء في الكونغرس الأميركي قالت فيه إن شركات الطيران، التي تدعو إلى إعادة النظر في اتفاقيات الأجواء المفتوحة مع دولة الإمارات تعرض ملايين الوظائف الأميركية للخطر.



مظاهر دعم في أميركا وأوروبا

يمكن للدعم في قطاع الطيران أن يأخذ أشكالاً عدة، فمثلاً يعتبر الفصل الخاص بالحماية من الإفلاس في الولايات المتحدة في حد ذاته دعماً غير مباشر، وهو يترك أثراً بالغاً في السوق، من خلال توفيره مستوى حماية من الإفلاس يتيح لشركات الطيران إعادة تنظيم صفوفها، وهو إجراء نادر الوجود في الأسواق الأخرى.

وبحسب تقرير صادر عن «محكمة بافاريا لمدققي الحسابات» نشرته مجلة الأجواء المفتوحة ذكرت فيه أن مطار ميونيخ قدم مزايا بقيمة مليار يورو لشركة طيران لوفتهانزا، حيث انتقد المدققون أن شركة مطار ميونيخ قامت بمنح «لوفتهانزا» مميزات واسعة وحصرية لحقوق استخـــدام المبنى 2 في المطار، والذي يتضمن مبنى الستالايت الجديد الذي بدأ عملياته في أبريل 2016.

وإضافة إلى ذلك، سوف يسمح للشركة المشغلة للمطار باستيفاء رسوم الإيجار من «لوفتهانزا» بدءاً من عام 2051. ووفقاً للمدققين فإن الفائدة التي ستحصل عليها الناقلة ستصل إلى 180 مليون يورو.

سيف السويدي :«الحمائية» مخالفة صريحة لاتفاقية شيكاغو

اعتبر سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني أن محاولة شركات طيران منافسة أوروبية وأميركية وضع العراقيل أمام نمو وتوسع الناقلات الإماراتية، من خلال الضغط على دولها لفرض مزيد من القيود على شركات الطيران الإماراتية يأتي في إطار العودة إلى سياسة «الحمائية» التي عفا عليها الزمن في مخالفة صريحة لاتفاقية شيكاغو التي تنص على حرية الملاحة الجوية التي كانت هذه الدولة سباقة في التوقيع عليها ومن أكثر المستفيدين منها اقتصادياً على مدى العقود الماضية، مشيراً إلى أن هذه السياسة شكلت العمود الفقري لقطاع الطيران في الإمارات.

دلائل

وشدد السويدي على أن الناقلات الوطنية قدمت الدلائل بخصوص عدم تلقي دعم حكومي، مشيراً إلى أن فشل إدارات بعض شركات الطيران في تحقيق الأرباح المطلوبة من قبل المساهمين هو السبب الرئيـــس وراء الدعوات إلى الحمائية.

وأضاف السويدي أن الاتفاقيات الموقعة مع الولايات المتحدة و95% من الدول الأوروبية هي اتفاقيات أجواء مفتوحة ولا يوجد فيها أية اشتراطات في عدد الرحلات وأنواع الطائرات، والسعة المقعدية بين البلدين وبالتالي فإنها غير مقيدة، مشيراً إلى أن الدعوة إلى مراجعة هذه الاتفاقيات من شأنه أن يؤثر سلبياً على مختلف الأطراف علماً بأن الناقلات الإماراتية تدعم الاقتصاد الأميركي والأوروبي بآلاف فرص العمل التي تتصل مباشرة بالوظائف في شركات تصنيع الطائرات وتجهيزها.

توسيع

وقال السويدي إن الهيئة تسعى إلى توسيع حقوق النقل الجوي مع العديد من الدول حول العالم بما فيها أميركا الجنوبية باعتبارها سوقاً مهمة تسجل معدلات نمو كبيرة إضافة إلى أسواق الهند في ظل الحركة الكبيرة بين البلدين للسياحة والتجارة والصين وتتمنى الهيئة إحراز تقدم في هذه المرحلة، وإحراز تقدم في حقوق النقل في هذه الأسواق كما تدرس الهيئة تطبيق اتفاقية شاملة للأجواء المفتوحة مع دول الاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة بهدف تعزيز الوصول إلى جميع النقاط في هذه السوق الضخمة وعدم الاكتفاء بالاتفاقيات الثنائية التي تغطي 95% من دول الاتحاد.



محمد أهلي :الإمارات سباقة في تبنيها سياسة الأجــواء المفــتوحة

أكد محمد عبد الله أهلي مدير عام هيئة دبي للطـــيران المدني أن سياسة الأجــواء المفــتوحة التي كانت الإمارات سباقة في تبنيها، منذ بدايات عصر الطيران في الدولة، أسهمت في تسارع نمو قطاع الطيران في الإمارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص، مشيراً إلى أن صناعة الطيران في الدولة حالياً تقطف ثمار هذه السياسة الحكيمة، التي وضعـــتها القيـــادة الرشيدة منذ بدايات التحلـــيق في أجواء الدولـــة في ثلاثينـــيات القرن الماضي.

استراتيجية

وأضاف أهلي أن سياسة الأجواء المفتوحة شكلت عنصراً حاسماً ضمن استراتيجية دولة الإمــارات لبناء قطاع طيران ديـــناميكي، يخدم صناعة الطيران والاقتـــصاد العالميين، مشيراً إلى أن الإمــارات بنت مطارات وناقلات وطنية تربط ملايين المسافرين على مدار الساعة بين شــرق العالم وغربه، حتى أصبحت الدولة لاعباً رئيسياً في صناعة القرار المتعلق بقطاع الطيران العالمي.

وأوضح أهلي أن فوائد استراتيجية الأجواء المفتوحة على صناعة الطيران في الدولة، تتمثل في إيجاد أجواء تنافسية انعكست على خدمة جمهور المسافرين من حيث البدائل والخيارات وانخفاض الأسعار وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز أهمية مطارات الدولة.

إضافة إلى زيادة حركة السياحة والنشاط التجاري والاستثماري وخدمة المناطق الحرة والنشاط الصناعي، مشيراً إلى أن المبررات الحمائية، التي تسوقها بعض الدول لحماية ناقلاتها الوطنية أثبتت التجارب أنها غير مفيدة بالنسبة لهذه الناقلات وبالنسبة لاقتصادات هذه الدول.

نمو

وقال إن الإمارات تعد من أكثر الدول توقيعاً لاتفاقيات الأجواء المفتوحة، الأمر الذي انعكس على توسع الناقلات الوطنية من جهة وزيادة التدفق الســـياحي وحركة الطيران من جهة أخرى متــوقعاً أن تشهد حركة الطيران نمواً بنســب تتراوح بين 5 - 10% مـــع نهـــاية العام الجاري مستفيدة من اتفاقيات الأجواء المفتوحة مع العديد من الدول.

ودعا أهلي الأسواق التي لم تبادر لغاية الآن إلى اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة إلى التطلع على تجارب الدول لترى مدى الاستفادة، التي ستجنيها من وراء هذه السياسة لدعم اقتصادها الكلي.

وقال أهلي: إن حماية الناقل الوطـــني لأي دولة يجــب ألا يكون على حساب الاقتصاد الكلي لهذه الدولة، ودخول لاعبين جدد على خط الســفر إلى أي دولة سيجلب معه الاستثمار والوظـــائف والمنافسة من أجل خدمة أفضل، لذلك مـــن المؤكد أن التطور الطبيعي لصناعة النــقل الجوي وتحديات السوق تحتم المزيد من فتح الأسواق لجني ثمار نتائج تحرير الأجواء.

ط*ظ…ط§ط¦ظٹط© ط´ط±ظƒط§طھ ط§ظ„ط·ظٹط±ط§ظ† ط§ظ„ط؛ط±ط¨ظٹط©.. طھط¨ط±ظٹط± ط§ظ„ظپط´ظ„ - ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ†

التوقيع عاشق A380
إقرأ القرآن الكريم
قديم 09-04-2018, 09:20 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]   
cap.hu
Aviation student
الصورة الرمزية cap.hu
 
مشاهدة ملفه الشخصي
 
 
 
 
 
تم شكره 32 مرة في 25 مشاركة
cap.hu غير متواجد حالياً  
افتراضي رد: حمائية شركات الطيران الغربية.. تبرير الفشل

دائما لما يخسرون يقومون بعمل مثل هده الاجرائآت اللتي تعيق غيرهم من المنافسة
وكل هادا بسبب فشلهم في العمل التجاري
  إقتباس
إضافة رد

«     أولى طائرات طيران الخليج من طراز بوينج دريملاينر تحلق في أجواء سباق الـFORMULA 1   |    «فلاي دبي» تدشن رحلاتها إلى كراكوف الپولندية    »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:51 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
حق العلم والمعرفة يعادل حق الحياة للأنسان - لذا نحن كمسؤلين في الشبكة متنازلون عن جميع الحقوق
All trademarks and copyrights held by respective owners. Member comments are owned by the poster.
خط الطيران 2004-2017