الأقسام
 
 
اخترنا لك
     
     
    الرئيسية > س و ج > أسئلة عامة
    بعض المعلومات عن هذه الطائرة العملاقة ش380
    يبلغ وزن هذه الطائرة العملاقة 560 طناً، وتتسع صالاتها لأفواج من المسافرين يصل عددهم إلى 656 راكباً، وهي قادرة على التحليق بسرعة تصل إلى 998 كيلومتراً في الساعة، وتقطع 15 ألف كيلومتر بشكل متواصل وبدون الحاجة إلى التوقف للتزود بالوقود، وهي أوسع بمقدار 51 متراً وأعلى بأربعة أمتار وأطول بمترين وأثــقل بـ 118 طناً من طائرة البوينغ 747 التي كانت أكبر طائرة في العالم على مدى العقود الأربعة الماضية.

    - تشبه الطائرة إيه-380 طائرة البوينغ 747 لكن طابقها الأعلى ممتد حتى الذيل، ويعادل طولها ثمانية من حافلات لندن الشهيرة، كما يتسع جناحاها لصف 70 سيارة.

    - تتسع الطائرة الجديدة لـ 555 راكباً في الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية، بينما تتسع طائرة البوينغ 747 التي تصف مقاعدها بالطريقة نفسها لـ 416 راكباً، أما إذا كانت الطائرة كلها في المستوى الاقتصادي والسياحي فإنها تتسع إلى نحو 850 راكباً.

    - تجمع هذه الطائرة بين جناحيها أفضل التقنيات المعروفة اليوم في عالم الطيران سواء على سبيل الاقتصاد في الوقود أو صداقتها للبيئة والضجة المنخفضة التي تسببها للقاطنين حول المطارات، إضافة إلى الراحة التامة التي توفرها للركاب والمسافرين، وسينعم ركاب الدرجة الأولى بوجود مقصف فاخر في الطابق الثاني للتحلق حوله مع اختيار تناول الأطعمة أو المشروبات به، كما تضم الطائرة الجديدة ركناً للمشروبات وحجرات للعبة البلياردو وكبائن للاستحمام ومكتبات ومنطقة مخصصة لنوم أفراد الطاقم أسفل قمرة الركاب، وتقول أوساط إيرباص أن هناك اختيارات أخرى لو طلبتها شركات الطيران التي توصي عليها، مثل إقامة حمامات الدوش وأماكن للمساج وأكشاك لتصفيف شعر السيدات.

    - عرض جناحي الطائرة الذي يبلغ 79,8 متراً يعني أن الطائرة أكبر من أن تسعها أغلب مرابض الطائرات في المطارات، وقد خصصت شركة "بي.إيه.إيه" التي تدير مطارات بريطانيا ميزانية قدرها 450 مليون جنيه إسترليني (842 مليون دولار) لإقامة منشآت أكبر حجماً يمكنها استقبال هذه الطائرة العملاقة.

    - عند الإقلاع تولد المحركات الأربعة من طراز ترينت-900 التي أنتجتها شركة رولز رويس قوة دفع تعادل قوة 3500 سيارة، كما يوجد بالطائرة 16 باباً للركاب ومخرجان للطوارئ على الجانبين بمنزلق يبلغ طوله ثمانية أمتار.

    - التقديرات الأوليــة لتصميم الطائرة الجديدة كانت بحـدود 10.7 مليار دولار، وستبلغ المبيعات الإجـماليـــة لهــا خـــلال العقـدين المقبلين بحدود 100 مليار دولار.

    - ستستخدم هذه الطائرة بدرجة أكبر على الخطوط الطويلة التي تربط آسيا والشرق الأوسط بأوروبا والولايات المتحدة، كما ينتظر أن تكون الرحلات الجوية من والى أستراليا سوقاً كبيرة لهذه الطائرة.

    - من المطارات التي تستعد لاستقبال هذه الطائرة مطار هيثرو بلندن ومطار جون كنيدي بنيويورك ومطارات لوس أنجلوس وطوكيو وسيول وهونغ كونغ وبانكوك وسنغافورة وفرانكفورت.

    أما من حيث الحجم فإن هذه الطائرة هي أكبر من أي طائرة أخرى تقريباً صنعت في العالم، وتفوقها في الحجم فقط طائرة "أنتونوف إن 225" للشحن ذات المحركات الستة والتي لم يصنع منها سوى طائرتين لحساب الاتحاد السوفييتي سابقاً لنقل مركبات الفضاء المكوكية، وكانت هذه الطائرة أطول بـ 11 متراً وأوسع بثمانية أمتار لكنها ليست في ارتفاع إيه-380

    - النوع المخصص للشحن من هذه الطائرة "380 إف" والذي سيدخل الخدمة الفعلية في عام 2008م قادر على نقل حمولات ثقيلة تصل إلى 152 طنا وإلى مسافات تصل لنحو 10.400 كيلومتر.

    المدينة الطائرة

    وكان المدير التجاري لشركة إيرباص "جون ليهي" قد ذكر سابقاً أن وزن الطائرة الجديدة بحلتها الأخيرة تجاوز المحدد في المواصفات الأصلية بنحو خمسة أطنان، لكن ذلك يقل عن واحد في المائة من الوزن الأقصى للإقلاع وهو 560 طناً.

    وكانت إيرباص قد اختارت الاتجاه إلى الطائرات العملاقة العريضة البدن، في حين اتجهت شركة بوينج للطائرات الأصغر، فقامت بتصميم طائرة "7 إي7 دريملاينر" (220-250 راكباً) التي سيجري تدشينها في عام 2007م والقادرة على قطع مسافات طويلة بين مدن لا تتحمل مطاراتها الطائرات الكبيرة، كما أن الطائرة الأميركية على خلاف الأوروبية مصنوعة بالكامل من المواد الصناعية التي تسمح بزيادة الضغط الجوي والرطوبة داخل المقصورة لراحة الركاب، فضلاً عن أنها لا تتعرض للصدأ كون هيكلها غير معدني مما يعني خدمة طويلة بدون مشاكل.

    والشيء المهم الآخر إلى جانب التعديلات الجديدة التي ستجريها المطارات العالمية لكي تستوعب مثل هذه الطائرات وعدد ركابها المرتفع والتي ستكلف مئات الملايين من الدولارات في أقل التقديرات، هو ضرورة تعزيز المدارج لكي تتحمل هي الأخرى ثقل هذه الطائرات الجديدة التي باتت عبارة عن ناطحات سحاب جوية، بل أشبه بالمدن الصغيرة الطائرة، على حد تعبير أحد خبراء الطيران في وكالة الفضاء والطيران الأميركية "ناسا".

    يبقى القول أن بوينج قد تقرر في أي لحظة تغيير فكرها والانطلاق في مشروع جديد تقلد فيه "إيرباص" لإنتاج طائرة عملاقة تخلف عملاقتها الحالية من طراز "400-747"، كما أن الأولى قد تجد نفسها مستقبلاً في موقف لا تستطيع فيه بيع المزيد من طائرات "إيه 083" بسبب ظروف معينة، مما قد يشكل لها كارثة بعيدة الأبعاد تماماً مثلما حصل لطائرة الكونكورد في أوائل السبعينات، وربما يكون هو السبب الذي دعا الشركة الأوروبية للمسارعة بالإعلان عن مشروع طائرتها الجديدة "إيه 350" التي ستنافس فيها الطائرة الأمريكية "7 إي7 دريملاينر" لربط المطارات الصغيرة الواقعة على طرفي العالم بواسطة أداة نقل بعيدة المدى تحتوي على آخر الصيحات التقنية في عالم الطيران والنقل الجوي.

    الجدير بالذكر أن حصة شركة ايرباص عملاق صناعة الطائرات المدنية الأوروبية قد بلغت 53% من سوق صناعة الطائرات الضخمة رغم اشتداد المنافسة لها من نظيرتها الأميركية العملاقة بوينج، وذكرت الشركة الأوروبية أنها احتفظت بتفوقها على منافستها "بوينج" لتظل أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم في عام 2004م، إذ بلغ عدد الطائرات التي سلمتها لعملائها فعلياً في العام المذكور320 طائرة، وكانت إيرباص قد تفوقت على بوينج للمرة الأولى عام 2003م، وقالت أنها تلقت خلال عام 2004م طلبات جديدة لشراء 370 طائرة تبلغ قيمتها الإجمالية وفقاً للأسعار الرسمية 34 مليار دولار وبما يمثل 57% من حيث عدد الطلبات خلال العام و54% من قيمة الطلبات.

    الزيارات: 128574 - معدل الموافقة: 3.62
     
    موافق بشدة
         
    غير موافق بشدة
     
      5 4 3 2 1  
    اهل استفدت من الإجابة:
     
     هل لديك سؤال؟ أرسله الآن
     
     الأكثر زيارة
       
      أسئلة جديدة